الاثنين، 10 مارس 2014

كتاب : صراع الحب والسلطة . لد. حامد كرهيلا .






د.حامد كرهيلا –صراع الحب والسلطة (1841م—1878م)
من تقديم الأستاذ: محمد المحروقي ..ود.حامد كرهيلا.........تحكي قصة حياة السلطانة فاطمة في جزيرة موهيلي .والصراع الفرنسي العُماني في الجزيرة .اعتمد البحث على المصادر التاريخيه الفرنسية.تحدث الدكتورعن الكتاب والحياة السياسية في جزيرة موهيلي وكيف استطاع (رامانتيكا : والد السلطانه فاطمة ) الإستيلاء على الحكم بعدما انتزع العرش من السلطان عبدالله الثاني وهو ابن عم الحاكم المدغشقري (راداما الأول ) الذي تُوفي وخلف زوجته على العرش (رامافو).. وأخذ رامانتيكا من أصول ملغاشيه فيما بعد لقب عبد الرحمان بعد دخوله الإسلام وعقد المُصالحه بينه وبين السيد سعيد بن سلطان حاكم زنجبار ..واستطاعت فرنسا عام 1840 الإستيلاء على نوس بيه التي كانت تحكمها تسيوميكو .وتنازل بعدها بعام السلطان أندريان تسولي عن مايوت التي انتزعها هو من آل نبهان (بوانا كومبو).
في الفصل الأول : يحكي عن حياة السلطانه فاطمه وكيف استطاعت السلطات الفرنسيه التقرب من البلاط السلطاني وارسال مربية فرنسية تقوم على شؤون السلطانه فاطمة (سودي رامانتيكا) التي ولدت في ولا وأختها غير الشقيقه سلمى من قبيلة سكلافا وهي المربية درواة التي ماتت فيما بعد مسمومة من قبل طباخ السلطانه .
وأمها تُدعى روفاو من العائله الملكية مارينا ومطلقة راداما الأول ملك مدغشقر وبعد وفاة زوجها عبد الرحمان تزوجت تسيفاندين ( الرجل الذي لا يموت) وأنجبت منه مارسيلين . وبدأت فرنسا تُرسل استطلاعات حول جزيرة موهيلي للنظر في أي علاقات قائمه بينهم وبين الحكومة الزنجباريه فأرسلت في سنة 1843 السفينة (لي كومبيري )لآمرها باسو قبالة فومبوني وعادت دون تحقيق هدف يُذكر .
وفي عام 1845 زار (روبين.ديسفوسي)جزيرة موهيلي وإقليم نُوماشوا الذي كان مُحافظها أندريان سيفولا المُوالي للوجود الفرنسي في الجزيرة .واستطاع العميد البحري جيان تشارلي الذي تقلد عدة مناصب في البحرية الفرنسية ثم حاكما على كالدونيا أن يُصرح بوجود العلاقات بين موهيلي وزنجبار .
الفصل الثاني : يحكي عن الاهتمام الفرنسي بتربية السلطانه والنشأة الفرنسية التي حققتها فرنسا , وتتويجها من قبل فيبفرير ديسبونت الآمر البحري في بربون . عام 1849م
الفصل الثالث : السلطانة وتقلباتها العاطفيه , وتقدم لخطبتها قبل الزواج من السيد سعيد حاكم اتساندرا فوم بافو , وفوم لقب حاكم بته من آل نبهان . والعرض الفرنسي بتزويجها بابن عمها راكاتو الذي كان مواليا لفرنسا , والعرض الغير الرسمي من قبل الضابط الفرنسي أونيل وعُرض عليها الزواج من مترجم قمري من مايوت أحمد بونا أحمد وكل العروض كان مصيرها الرفض ونال الزواج منها السيد سعيد بن ناصر البوسعيدي عام 1852م الملقب بمقداراوأنجب منها 3 أولاد ذكور وهم ( محمد , وعبدالرحمان ومحمود)
وبعد وفاة الأمير سعيد عام 1864م تزوجها السيد عمر بن حسن عبدالله الأول المسيلي الباعلوي المولد في جزيرة أنجوان 1815في موتسامودو سنة 1865م وقام من بعد قاضي فمبوني بخلعه عام 1885م,, وتزوجت من بكاري سيمبا الملغاشي الذي لم تدم فترة الزواج طويلا , وأخيراً من لانجلاي المزارع الفرنسي عام 1875م وأنجبت له باكوكو وكان مُعاقا 1876م و سَليمى مشيما 1877م
الفصل الرابع : جومبيه فاطمة وجوزيف لامبيرويحكي عن العلاقة التي نشأت بينهما وبداية تأسيس مشروع زراعي ومصنع للسكر التي لم تنل استحسان الشعب الموهيلي والتي ترتبت عليه النتائج السلبية وتمت الإتفاقية سنة 1865
الفصل الخامس: يتحدث عن تنحي السلطانه عن الحكم لإبنها محمد الذي لم يتجاوز الحادية عشر من عمره بحجة إلغاء الإتفاقية وتدخلت بعدها القوة الفرنسية في الجزيرة واستهدفت قصر موهيلي فغادرت السلطانه وأبناء زوجها سيف وعبدالله وابنها الصغير محمود إلى زنجبار ومن ثم ذهبت إلى فرنسا لمُخاطبة الساسه عن التدخل الفرنسي في جزيرتها .
الفصل السادس:جولة السلطانة فاطمة والدفاع عن مصالحها بعد عودتها للجزيرة, وتعرض الجزيرة مرة أخرى في عام 1871 للقصف الفرنسي البحري على الجزيرة التي كان الأثر البالغ في تدهور الأحوال السياسية والإقتصادية داخل الأرخبيل .
وفي الفصل الأخير يتحدث عن آخر أيام لامبير الذي داهمته الحُمى وتوفي على إثرها سنة 1873م وعودة جومبيه فاطمة للحكم بعد وفاة ابنها محمد ووفاة السلطانة سنة 1878 في فومبوني عن عمر ناهز 42 ومدة حكم استمرت 38سنه.
كتبته : حفصة بنت عبدالله الحضرمية 
التاريخ :10/مارس/2014
9/جمادي الأولى/1435ه
اليوم : الأثنين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق